‏إظهار الرسائل ذات التسميات تَـسَبِيـحَآّت]. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تَـسَبِيـحَآّت]. إظهار كافة الرسائل

مِـمـآّ وَصلنِـي عَ
[الِـإيِميـــــــــل]
إَبقَــــــــــــــــــــــــآّآّء ـآَلع‘ــيـن مفتِـوحَــهـَ أثنَــآّآّء السج‘َــودَ..
فَآَحَ‘بِـبِـت مَشَـآّركتكُـم الفـآآئِـــــدةَ.
؛
؛
---- 
 
|..إبقاء العين مفتوحة أثناءالسجود ..|
تعاني عضلات العين من التصلب النسبي بمرور الأيام مما يؤدي إلى عـــدم قدرتها على زيادةوإ نقاص تحــدب عدسـة العين بالشـكل المطلوب,
لذا احرص على إتباع السنة في صلاتك بأن تبقي عينيك مفتوحتين,
أثناء السجود .
فقف وأنت تنظر إلى موضع سجودك وأبق عينيك مركزة على تلك المنطقة ، عند ركوعك ستقترب العين من موضع السجود مماسيجبر عضلات العين على الضغط على العدسة لزيادة تحدبها وعند رفعك سترتخي العضلات ويقل التحدب .
عند سجودك ستنقبض العدسات أكثر من الركوع لان المسافة بين العين ونقطة السجود قريبة جداً وعند الرفع سترتخي .
هذا التمرين ستنفذه بشكل إجباري 17 مرة في اليوم . يمكنك تكراره عدد المرات التي تريد..

... أنظروـآ حكمة الله ...
الرسول صلى الله عليه وسلم دائماً كان يدعو على ابقاء العينين مفتوحتين أثناء السجود ... وهاهو العلم الآن يثبت أن ذلك يعمل على عدم اضعاف النظر .
__________________

تح‘يتي
اقرأ المزيد

السلام عليكم ورحمة الله 
 
الاغتسال بالمطر شفاء من السحر والمس و العين !
الدليل: على أن ماء المطر طارد للشياطين:
قوله تعالى : ((وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ))
فهي قصة مدد آخر من أمداد الله للعصبة المسلمة، قبيل المعركة.
قال علي بن طلحة، عن ابن عباس قال: نزل النبي- صلى الله عليه وسلم-
حين سار إلى بدر والمشركون بينهم وبين الماء رملة وعصة، وأصاب المسلمين ضعف شديد، وألقى الشيطان في قلوبهم الغيظ يوسوس بينهم: تزعمون أنكم أولياء الله تعالى وفيكم رسوله، وقد غلبكم المشركون على الماء، وأنتم تصلون مجنبين؟ فأمطر الله عليهم مطرًا شديدًا، فشرب المسلمون وتطهروا، وأذهب الله عنهم رجز الشيطان،
وثبت الرمل حين أصابه المطر، ومشى الناس عليه والدواب، فساروا إلى القوم، وأمد الله نبيه- صلى الله عليه وسلم- بألف من الملائكة، فكان جبريل في خمسمائة مجنبة، وميكائيل في خمسمائة مجنبة".
ولاشك أن المس والسحر والعين هي من رجز الشيطان والمطر علاج نافع له وبالتجربة تجد أن المرضى يهربون من نزول المطرمباشرة على أجسادهم وإن كان الاغتسال بماء الزمزم نافع فمن باب أولى أن المطر أنفع لأن ماء مبارك والمطر من أسباب رحمة الله للعباد التي هي سبب من أسباب الشفاء
ومن المرضى من شفاه الله من مجرد نزول المطر على جسده

الماء مضاد للنار:
أما مادة خلقهم فهي النار، بدليل قوله تعالى: ( والجان خلقناه من قبل من نار السموم )(الحجر:27)
وسميت نار السموم: لأنها تنفذ في مسام البدن لشدة حرها
، وقال تعالى: ( وخلق الجان من مارج من نار )(الرحمن:15)
، والمارج أخص من مطلق النار لأنه اللهب الذي لا دخان فيه .
وفي صحيح مسلم عن عائشة - رضي الله عنها- أن - رسول الله صلى الله عليه وسلم -
قال : ( خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم ).
ومع التجارب فإن سكب الماء الماء البادر طارد للشياطين ومؤذ بل وحارق لهم
فكيف بماء المطر أثناء نزوله
الاغتسال سنة :
عن أنس قال : أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر قال :
فحسر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه حتى أصابه من المطر فقلنا :
يا رسول الله لم صنعت هذا ؟ قال : «لأنه حديث عهد بربه» .
تخريج الحديث :رواه الإمام مسلم [1494 ] و البخاري في الأدب المفرد [ 571 ] و الإمام أحمد في المسند [11917 ] و رواه ابو داود في سننه [4436 ] وصححه الشيخ الألباني في صحيح سنن أبو داود [5100 ] و في المشكاة [1501 ] وفي ظلال الجنة [622 ] و في الإرواء [678 ]
المعنى الإجمالي للحديث :قال الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم :
( معنى ( حسر ) كشف أي كشف بعض بدنه ، ومعنى «حديث عهد بربه» أي بتكوين ربه إياه ، معناه أن المطر رحمة ، وهي قريبة العهد بخلق الله تعالى لها فيتبرك بها ، واستدلوا بهذا ) ا.هـ
و قال صاحب عون المعبود :
(أي بإيجاد ربه إياه يعني أن المطر رحمة وهي قريبة العهد بخلق الله لها فيتبرك بها ،
وهو دليل على استحباب ذلك ) ا.هـ

وإن كانت هذه الطريقة من السنة ونافعة للإنسان السليم فكيف بك بمن ابتلي بالسحر أو المس أوالعين
الطريقة المثالية للاستشفاء من ماء المطر
1-الاغتسال للمريض من ماء المطر لحظة نزوله من السماء
2- جمع ماء المطر
3- الاغتسال والشرب من لمرات كثيرة
ولابأس بالقراءة عليه

/

/

نفع الله بها الجميع

وشفى الله مرضاناو مرضى المسلمين

اللهم آمين
اللهم آمين
اقرأ المزيد

أصغ‘ـر حصـآن~|

مرسلة بواسطة lolo في 1:15 م 0 تعليق

السَـلـآم عليكم
 
 
 
 
...اصغر حصان في العالم]
لم يتعدى وزنه 2.7 حين ولادته، وهو وزن طبيعي لأي طفل ولكن ليس لحصان!؟
ولد أينشتاين (الحصان!) في مزرعة تيز للأحصنة في نيوهامشير ببريطانيا، وفوجئ العاملون في هذه المزرعة بأن طول هذا المولود الصغير لم يتعدى 
35 سم فقط، لذا ولأنه حالة استثنائية قام أصحاب المزرعة التي ولد فيها بتسميته باسم أينشتاين!


العجيب كما تقول د.راشيل واجنر هو أن أينشتاين ليس حصاناً قزماً (مثل أصغر حصان بالعالم بحجم القط)، لكنه ببساطة حصان صغير! لذا دخل أينشتاين موسوعة جينس
 للأرقام القياسية كأصغر حصان في العالم.
 
 
 
[ولله فٍـي خلقــه الشؤون]



---


اقرأ المزيد



--------------
سبحان الله وبحمده سبحالله العظيم


العم سعد مفرح آل مشاوى يؤذن للصلاة ويقيم لها في كل وقت من أوقاتها


هناك في أروقة مستشفى محافظة سراة عبيدة في عسير


يقبع مسنّ فقد ذاكرته منذ ما يزيد عن ثماني سنوات دأب على هذه العادة


فتجد النساء اللاتي يتلقين العلاج في الجناح  في المستشفى


يذرفن الدموع بعد كل مرة يؤذن ذلك المسنّ 


الذي اعتاد معظم سكان المحافظة 


على سماعه لدى دخولهم المستشفى».




اقرأ المزيد



بسمه تعآلى
.
.
أتعلمون أحبتي لمآذا حدد الله موآقيت صلوآتنآ الخمسة..؟
.
.
.
إليكم تلك الأسبآب


[ صلآة الفجر ]


فإن الشمس إذا طلعت تطلع بين قرني الشيطان ويسجد لها كل كافر من دون الله

فما من مؤمن يصلي صلاة الفجر أربعين يوما في جماعة إلا أعطاه الله براءتين

، براءة من النار وبراءة النفاق


[ صلآة الظهر ]


فإنها الساعة التي تسعر فيها جهنم ، فما من مؤمن يصلي هذه الصلاة ، إلا حرم الله تعالى

عليه لفحات جهنم يوم القيامة


[ صلآة العصر ]


فإنها الساعة التي أكل فيها آدم عليه السلام من الشجرة ، فما مؤمن يصلي هذا الصلاة إلا خرج

من ذنوبه كيوم ولدته أمه
ثم تلا قوله تعالى
حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى

[ صلآة المغرب ]


فإنها الساعة التي تاب فيها الله تعالى على آدم عليه السلام فما من مؤمن يصلي

هذه الصلاة محتسبا ثم يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه



وأخيرًا [ صلآة العشآء ]


فإن للقبر ظلمة ويوم القيامة ظلمة فما من مؤمن مشى في ظلمة الليل إلى صلاة العتمة إلا حرم الله

عليه وقود النار ويعطى نورا يجوز به على الصراط

.
.
.
أحبتي .. لكم فآئق ودي
اقرأ المزيد

بسم الله الرحمن الرحيم 


ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اخبر ان سبعين الفا من امته يدخلون الجنة بلاحساب ولاعذاب.

فتباحث الصحابة الكرام فيما بينهم من يكونون اولئك السبعين الفا، حتى اخبرروا النبي صلى الله عليه وسلم فقال( هم الذين لايسترقون ولايكتوون ولايتطيرون وعلى ربهم يتوكلون )
الحديث رواه البخاري مختصرا ومطولا ومسلم وغيرهما.

ففي هذا الحديث مايبين فضل التوكل وعظمه ، فالمتوكل على الله وهو الذي صدق في اعتماده ولجئه الى الله قد اخلص في توكله واعتمد على من لايعجزه شيء سبحانه.

كما نبه النبي صلى الله عليه وسلم الى التوكل هو الاصل الجامع الذي تفرعت عنه الافعال المذكورة معه فالتوكل على الله وصدق الالتجاء اليه والاعتماد بالقلب عليه هوخلاصة التفريد ونهايةتحقيق التوحيدالذي يثمر كل مقام شريف من المحبة والخوف والرجاء والرضى به ربا والهاوالرضى بقضائه.

بل ربما اوصل العبد الى التلذذ بالبلاء وعدة النعماء ، فسبحان من يتفضل على من يشاء بما يشاء الله ذو الفضل العظيم .

قال العلامة بن القيم رحمه الله :
( وسر التوكل وحقيقته هو اعتماد القلب على الله وحده ، فلايضره مباشرة الاسباب مع خلو القلب من الاعتماد عليها والركون اليها، كما لاينفعه قوله: توكلت على الله مع اعتماده على غيره وركونه اليه وثقته به, فتوكل اللسان شيء وتوكل القلب شيء كما ان توبة اللسان مع اصرار القلب شيء وتوبة القلب وان لم ينطق اللسان شيءفقول العبد توكلت على الله مع اعتماد قلبه على غيره مثل قوله :تبت الى الله وهو مصر على معصيته مرتكب لها ).ا.هـ.

والتوكل اقسام ثلاثة :

الاول : التوكل في الامور التي لايقدر عليها الا الله ، فهذا لايجوز الا على الله ، والتوكل في هذا النوع على غير الله شرك اكبر .

الثاني : التوكل في الاسباب الظاهرة كمن يعلق آماله ورجاءه على احد من الخلق فيما اقدره الله عليه .
فهذا من الشرك الاصغر .

الثالث : التوكل على المخلوق في فعل مايقدر عليه بأن يوكله وينيبه في تحصيله ، لكن من غير تعليق القلب به ، بل يعده سببا ويعلق قلبه بمن اوجد الاسباب فهذا لابأس به.


فواجب على كل مكلف ان يصدق في توكله على الله ويعظم رجاءه في مولاه، لانه ان توكل على غيرا الله وتعلق قلبه به فإنما يتوكل على مخلوق ضعيف عاجز ومااحسن ما قال شيخ الاسلام ابن تيمية – رحمه الله – ومارجا احدا مخلوقا ولاتوكل عليه الاخاب ظنه فيه فإنه مشرك ،
قال الله تعالى (ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق )
( الحج:31)ط

وقد وعد الله سبحانه من توكل عليه وعدا عظيما فقال ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه)( الطلاق :3)
أي كافية ، ومن كان الله كافيه وواقيه فلا مطمع فيه لعدوهولايضره الا اذىلابد منه كالحر والبرد والجوع والعطش ، اما ان يضره بما يبلغ به مراده فلايكون ابدا.
بل ان الله جعل جزاء التوكل عليه بأن يكفي من توكل عليه سبحانه.

ولم يقل :فله كذا وكذا من الأجر ونحو ذلك ، وانما جعل نفسه سبحانه هو من يتولى كفاية عبده ووقايته ، فلو توكل العبد على الله حق توكله وكادته السموات والارض ومن فيهن لجعل الله له مخرجا وكفاه ونصره

واما في الاخرة فالمتوكلون على الله صدقا يدخلون الجنة لأول وهلة بلاحساب ولاعذاب مع السبعين الفا المشار اليهم وقد ورد في حديث ابي هريرة في الصحيحين وصفهم بأنه تضيء وجوههم اضاءه القمر ليلة البدر.

فياله من فضل عظيم نسأل الله ان يشملنا ووالدينا واهلينا به .
اقرأ المزيد


بكتريا تعيش في الغلاف الجوي: سبحان الله!

 
في كل يوم يكتشف العلماء أشياء جديدة وغريبة، ومنها اكتشاف كائنات تعيش في طبقات الغلاف الجوي العليا، فهل من إشارة قرآنية....
جاء في خبر علمي ما يلي:
اكتشف عدد من العلماء الهنود وجود ثلاثة أنواع جديدة من البكتيريا غير معروفة على الأرض، خلال دراسة قاموا بها على الطبقات العليا من الغلاف الجوي، وجدوا فيها أن هذه الكائنات لها القدرة على مقاومة الأشعة فوق البنفسجية الموجودة في تلك الطبقة.
وقالت المنظمة الهندية لأبحاث الفضاء، إن البكتيريا الجديدة لا تطابق أي من أنواع البكتيريا الأخرى الموجودة على كوكبنا، حيث استطاع العلماء جمع عينات من هذه البكتيريا على سطح بالونات قامت المنظمة بإطلاقها في الطبقة العليا للغلاف الجوي، المعروفة باسم الستراتوسفير. وعادة ما تكون نسبة الأشعة في طبقة الستراتوسفير كافية لقتل معظم الكائنات الحية.
وكان العلماء قد أجروا دراسة على 12 نوعا من البكتيريا، وستة أنواع أخرى من الفطريات وجدوها على سطح البالونات، فوجدوا أن ثلاثة أنواع من البكتيريا الموجودة لم يسبق أن تعرف عليها العلم.
وقالت المنظمة في بيان "رغم أن الاكتشاف لا يعطي معلومات كافية عن أصل الكائنات الدقيقة، إلا أنها تعد تشجيعا للاستمرار في سعينا لاكتشاف أصل الحياة."
 
البكتيريا هي كائنات حية دقيقة أحادية الخلية تأخذ أشكالاً متعددة، منها المكورات والعصيات. وتعد مساكن وبيئات البكتريا متنوعة، حيث تستطيع العيش في أي بيئة مناسبة على وجه الأرض كالتربة  والمياه العميقة و قشرة الأرض، بالإضافة إلى قدرتها في العيش في بيئات ذات نسب عالية بالفضلات النووية و الكبريتية الحمضية.
القرآن الكريم يسمي الغلاف الجوي "سماء" فالسماء الدنيا تبدأ من فوق رؤوسنا وتمتد إلى أبعد نجم يمكن رؤيته، ثم تأتي بعد ذلك السماء الثانية والثالثة... حتى السابعة هذه السموات لم يكتشفها العلم بعد.
والآية التي تشير إلى وجود كائنات حية في السموات هي قوله تعالى: (وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) [الشورى: 29]. والعلم لا يزال يكشف يوماً بعد يوم وجود كائنات حية مبثوثة في أجزاء مختلفة من السماء مصداقاً لقوله تعالى: (وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ)...
ويبقى الوعد الإلهي: (وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ)... فمتى يحين موعد اجتماعنا بكائنات فضائية؟ هذا ما ننتظره وإذا ما تحقق فإن القرآن يكون له السبق في الحديث عن هذا اللقاء!

اقرأ المزيد

كُنْ فَيَكُونُّ`~

قال الله تبارك وتعالى :((إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ))?( آل عمران : 59-60 ) ، فأخبر سبحانه أن مثل عيسى عنده كمثل آدم في الخلق والتكوين . ووجه المماثلة بينهما : أن كلاهما مخلوق بقوله :? كُنْ فَيَكُونُ ? ؛ إلا أن آدم خلق ? مِنْ تُرَابٍ ? . أي : من غير أب ولا أم . فإذا كان خلق عيسى- عليه السلام- غريبًا عجيبًا ، فإن خلق آدم أغرب وأعجب . وإذا كان الله تعالى قادرًا على خلق الأغرب والأعجب ، وهو آدم  باعتراف اليهود والنصارى معًا وإقرارهم به ، فمن الأولى أن يكون قادرًا على خلق من دونه . فكيف  يستنكِر وجود عيسى من غير أب من يقِرُّ بوجود آدم من غير أب ولا أم ؟

ومن الشبهات التي تُثار حول الآية الكريمة قوله تعالى :? كُنْ فَيَكُونُ ? ؛ إذ كان وجه الكلام يقتضي أن يقال :? كُنْ فَكان ? ؛ لأن قوله تعالى للشيء :? كُنْ ? ، يقتضي أن يكون ذلك الشيء المكوَّن واقعًا في الحال عقِب التكوين ، دون مهلة أو تأخير . وإذا كان كذلك ، فكيف يصح أن يقال :? كُنْ فَيَكُونُ ? ؟

وقد اضطربت أقوال النحاة والمفسرين في الإجابة عن ذلك ، وذهب أكثرهم إلى القول بأن المراد بقوله تعالى :? فَيَكُونُ ? حكاية حال ماضية ، ولا قول هناك حقيقة ؛ وإنما ذلك على سبيل التمثيل ، وكناية عن سرعة الخلق والتمكن من إيجاد ما يريد تعالى إيجاده ؛ إذ المعدوم لا يمكن أن يؤمر ؛ ولهذا قالوا : أصل الكلام :( كُنْ ، فَكَانَ ) . وإنما عبَّر بصيغة المضارع دون صيغة الماضي ، بأن يقال : فَكَانَ ؛ لأن التعبير بالمضارع فيه تصوير وإحضار للصورة الواقعة في الذهن كما وقعت .

وهذا القول مبنيٌّ على أن ? ثُمَّ ? لترتيب الخبر ، وفي ذلك قال البغوي ما نصُّه :« فإن قيل : ما معنى قوله :? خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ? ، ولا تكوين بعد الخلق ؟ قيل : معناه : خلقه ، ثم أخبركم : أني قلت له : كن  فكان ، من غير ترتيب في الخلق ؛ كما يكون في الولادة ، وهو مثل قول الرجل : أعطيتك اليوم درهمًا ، ثم أعطيتك أمس درهمًا . أي : ثم أخبرك أني أعطيتك أمس درهمًا » .

ولكن هذا الذي أجابوا به خلافُ الظاهر ، يأباه نظم الكلام ومعناه ، وبيانه : أن قول الله تعالى للشيء ? كُنْ ? لا يقتضي وقوع ذلك الشيء في الحال ؛ إذ قد يكون الأمر موقوتًا بوقت ، أو يكون متعلقًا بأسباب لا بدَّ أن يقترن حدوثه بها . وهذه الأسباب لا متعلَّق لها بقدرة الله سبحانه ؛ وإنما مُتعلَّقُها بالشيء ذاته الذي دعته القدرة إلى الظهور ، والذي قضت حكمة الله تعالى ألَّا يظهر إلا بعد أن يستكمل أسبابه المقترنة به . وهذا ما يشير إليه قول الله تبارك وتعالى :(( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)) (يس: 82) . وذلك الشيء المراد معلومٌ قبل إيجاده ، وقبل توجيه هذا الخطاب إليه ، وبذلك كان مُقدَّرًا مَقضِيًّا ؛ فإن الله سبحانه يقول ، ويكتب ممَّا يعلمه ما شاء ؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه عن عبد الله بن عمر :« إن الله قدَّر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة » . وفي صحيح البخاري ، عن عمران بن حصين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال :« كان الله ، ولم يكن شيء معه ، وكان عرشه على الماء ، وكتب في الذكر كل شيء ، ثم خلق السماوات والأرض » . وفي سنن أبي داود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال :« أول ما خلق الله القلم ، فقال له : اكتب . قال : ما أكتب ؟ قال : ما هو كائن إلى يوم القيامة » .

إلى أمثال ذلك من النصوص التي تبيِّن- كما قال ابن تيمية- أن المخلوق قبل أن يخلَق ، كان مَعلومًا ، مُخْبَرًا عنه ، مَكتوبًا فيه شيء ، باعتبار وجوده العلمي الكلامي الكتابي ، وإن كانت حقيقته التي هي وجوده العيني ليس ثابتًا في الخارج ؛ بل هو عدمٌ مَحضٌ ، ونَفْيٌ صِرفٌ . وإذا كان كذلك ، كان الخطاب مُوَجَّهًا إلى من توجهت إليه الإرادة ، وتعلقت به القدرة ، وخُلِق ، ثم كُوِّن ؛ كما قال تعالى :(( إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ))( النحل:40 ) . فالذي يُقال له :? كُنْ ? هو الذي يُرادُ . وهو حين يُرادُ قبل أن يُخلَق له ثُبوتٌ وتَميُّزٌ في العلم والتقدير . ولولا ذلك ، لما تميَّز المُرَادُ المَخلوقُ من غيره .

فثبت بذلك أن الله عز وجل ، إذا أراد أن يْكوِّن شيئًا معلومًا لديه ، توجَّه سبحانه إلى ذلك الشيء بالخطاب بقوله :? كُنْ ? ، ? فَيَكُونُ ? . أي : فيوجد ذلك الشيء المُكَوَّنُ عَقِبَ التكوين ، لا معه في الزمان ، ولا عقبه مباشرة ؛ ولهذا أتى سبحانه بصيغة المضارع مسبوقة بفاء التعقيب . وكونُ الفاء للتعقيب يُوجِبُ أن يكون الثاني عَقِبَ الأول لا معه في الزمان ، خلافًا لما قرَّره علماء التفسير . ويبيِّن لك ذلك أنه لو قيل :( كن ، فكان ) ، لكان الأمر والخلق واحدًا ، ولم يتدرج الخلْق ، ولجمد الكون على ما كان عليه منذ انبثاقه إلى الآن ، بلا توسع وتطور ، ولألغي مفهوم الزمن ؛ بل ولَمَا جاء خلق الإنسان متأخرًا في طريق هذا التكوين الذي يمضي بـ? كُنْ ? ، وما يزال ? َيَكُونُ ? ؛ ولهذا أتى سبحانه وتعالى بصيغة الاستقبال مسبوقة بفاء التعقيب ، وكونها للتعقيب يُوجِبُ أن يكون الثاني عَقِبَ الأول لا معه .

أما ? ثُمَّ ? فهي عاطفة ما بعدها على ما قبلها ، وهو قوله :? خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ? ، وهي لترتيب المُخْبَر عنه ، لا لترتيب الخبَر ؛ لأن المعنى : ابتدأ خلقه بشرًا من جنس التراب ، ثم قال له :? كُنْ ? ، فدل على أن تكوينه بقوله تعالى :? كُنْ ? أرفع رتبة من قوله تعالى :? خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ? الذي هو أسبق في الوجود . والتَّكوين المشار إليه بقوله :? كُنْ ? هو تكوينه على الصفة المقصودة ، بإيجاد الروح فيه ، ونقله من طور البشرية إلى طور الإنسانية ، وما بين الطورين فترة طويلة من الزمن ؛ ولهذا قال تعالى :? فَيَكُونُ ? .

بقي أن تعلم أن ( الفاء ) تفيد التعقيبَ ، والتسبيبَ . فلو قيل :( كن ، فكان ) ، لم تدلَّ الفاء إلا على التسبيب ، وأن القول سببٌ للكون . فلما قال الله عز وجل :? كُنْ فَيَكُونُ ? ، دلَّت الفاء مع التسبيب على استعقاب الكون للأمر . وهذا لا يعني استعقابه في الحال من غير مهلة ؛ لأن بناء المضارع لا يدل بصيغته على الحال ، إذا لم يوجد معه قرينة تقيده به ، وتقصره عليه ؛ وإلا فإنه يدل على الدوام والاستمرار بلا انقطاع ؛ لأنه موضوع لما هو كائن لم ينقطع . وهذا يعني- كما تقدم- أن آدم خُلِقَ بشرًا حيًّا ذا نفس ، ثم صيرته القدرة الربانية الخلاقة إنسانًا عاقلاً واعيًا بنفخ الروح فيه بعد تسويته ، بعد ذلك أمر الله سبحانه الملائكة أن يسجدوا له ، ولم يأمرهم قبل ذلك ، وهذا ما نصَّت عليه الآية الكريمة :(( إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِن طِينٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ))(ص: 71- 72)

وعلى هذا الذي ذكرناه يكون الترتيب في الآية الكريمة ترتيبًا زمانيًّا ؛ إذ بينَ خلق آدم بشرًا من تراب ، وجعله إنسانًا بتسويته وإيجاد الروح فيه زمن طويل . وبهذا يُعْلَم أنه لو قيل :( كن ، فكان ) ، لفسد معنى الكلام ، واختل نظمه .. والله تعالى أعلم !

محمد إسماعيل عتوك

 


اقرأ المزيد

آّلسَـَـَلآّم عَـليَكُــمَّ~
 
 
بِـسَـم آّلله الرحّمَـن الرحَيِـم~
عَنّــدَمآّ يَحَـزن البّشَــرنّشَآهِـد مَـلّآمِـح آّلحُـزنّ عَـلى وّجُوِهِهِــم..
بَآلمَقَآبِـل بِعَـآلم الَحّيوّآن قَـد يَظُن آّّلكَثيَـر أن الِحيَوآّنّآت لآتتأّلم أّو تَحَـزن
بَـل لـآّتمُـلك المَشّـآعرأبّـدآّ..!؟
لكَـن  
.
.
لا يمكننا أن نقول أنّ الحيوانات لا تملك أي نوع من المشاعر فالله عز وجّل خلقها ومنحها الروح فهي حتماً تتألم واحتمال كبير أنّها تشعر فهي تحزن وتفرح وفي زمن السلف الصالح ذُكر أنه من الإحسان أن لا تذبح ذبيحة وأخرى تنظر إليها..
(رسَُولنَـآالكَـريِم_صلى الله عليه وسلم_ نَـبّـه إلَـى عَدّم
ذَبَـح آّلشَـآه أمَـآم أَخِتهَـآ.)
[وهَـّذآ أّكبَـر دليَـل على إنهـآ تمـَلِك اّلّمَشَـآعر..]

وأيضّآ قِصـَة الجَمـل آّلذي إّشتكّـى ألى
النَبَـي_صلى الله عليه وسلم_
مَـن أّذيَـة صَآحِبَـه له.
((ففي يوم من الأيام جاء جمل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبكي وله صوت وتحدث مع النبي صلى الله عليه وسلم واشتكى إليه وهذه طبعا من معجزات النبوة.
وكل نبي له معجزة ولكل واحد منهم معجزة تخصه ومن معجزات النبي أنه كان يدرك ما يتكلمه الجمل وغيره.
لقد اشتكى الجمل على صاحبه من أنه يتعبه ويحمل على ظهره أغراضا كثيرة.
وكان يبكي فنادى النبي صاحبه وقال له يا فلان إن جملك اشتكى عليك بأنك تتعبه وتحمل عليه الكثير من الأغراض.
فسمع الرجل الشكوى وكف عن أن يحمل الجمل أكثر من طاقته.
لقد كان النبي رحمة لكل المخلوقات وللعالمين من الجماد والنباتات والحيوانات والبشر.
والجمل كما نعلم آية من آيات الله تعالى من حيث جلستها وشكلها ورقبتها ووبرها وحوافرها قال تعالى" أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت".
لقد جعل الله تعالى للجمل خزانات من الماء في جسمه حتى إن الغربيين عندما يأتون إلى بلادنا يقفون مندهشين أمام الجمل سفينة الصحراء.))
 
 أكَمِلُـوآّ قِرآَة بَقَـيـِـةّ آَلمًـوضُوعَ
بـَإطَـلَآعُكُـم على آّلصُـوَر..]
 

 

 -----------------




 -----------------


-----------------




 -----------------

 
 -----------------
 


 -----------------


 -----------------


 -----------------


 -----------------


 -----------------


 -----------------
 
 فسَبَحآَن آّلله..
آّلذيَ بيِـدهـ مَـلكُـوتُ كُـل شَـي
 

اقرأ المزيد