آّلسَـَـَلآّم عَـليَكُــمَّ~
 
 
بِـسَـم آّلله الرحّمَـن الرحَيِـم~
عَنّــدَمآّ يَحَـزن البّشَــرنّشَآهِـد مَـلّآمِـح آّلحُـزنّ عَـلى وّجُوِهِهِــم..
بَآلمَقَآبِـل بِعَـآلم الَحّيوّآن قَـد يَظُن آّّلكَثيَـر أن الِحيَوآّنّآت لآتتأّلم أّو تَحَـزن
بَـل لـآّتمُـلك المَشّـآعرأبّـدآّ..!؟
لكَـن  
.
.
لا يمكننا أن نقول أنّ الحيوانات لا تملك أي نوع من المشاعر فالله عز وجّل خلقها ومنحها الروح فهي حتماً تتألم واحتمال كبير أنّها تشعر فهي تحزن وتفرح وفي زمن السلف الصالح ذُكر أنه من الإحسان أن لا تذبح ذبيحة وأخرى تنظر إليها..
(رسَُولنَـآالكَـريِم_صلى الله عليه وسلم_ نَـبّـه إلَـى عَدّم
ذَبَـح آّلشَـآه أمَـآم أَخِتهَـآ.)
[وهَـّذآ أّكبَـر دليَـل على إنهـآ تمـَلِك اّلّمَشَـآعر..]

وأيضّآ قِصـَة الجَمـل آّلذي إّشتكّـى ألى
النَبَـي_صلى الله عليه وسلم_
مَـن أّذيَـة صَآحِبَـه له.
((ففي يوم من الأيام جاء جمل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبكي وله صوت وتحدث مع النبي صلى الله عليه وسلم واشتكى إليه وهذه طبعا من معجزات النبوة.
وكل نبي له معجزة ولكل واحد منهم معجزة تخصه ومن معجزات النبي أنه كان يدرك ما يتكلمه الجمل وغيره.
لقد اشتكى الجمل على صاحبه من أنه يتعبه ويحمل على ظهره أغراضا كثيرة.
وكان يبكي فنادى النبي صاحبه وقال له يا فلان إن جملك اشتكى عليك بأنك تتعبه وتحمل عليه الكثير من الأغراض.
فسمع الرجل الشكوى وكف عن أن يحمل الجمل أكثر من طاقته.
لقد كان النبي رحمة لكل المخلوقات وللعالمين من الجماد والنباتات والحيوانات والبشر.
والجمل كما نعلم آية من آيات الله تعالى من حيث جلستها وشكلها ورقبتها ووبرها وحوافرها قال تعالى" أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت".
لقد جعل الله تعالى للجمل خزانات من الماء في جسمه حتى إن الغربيين عندما يأتون إلى بلادنا يقفون مندهشين أمام الجمل سفينة الصحراء.))
 
 أكَمِلُـوآّ قِرآَة بَقَـيـِـةّ آَلمًـوضُوعَ
بـَإطَـلَآعُكُـم على آّلصُـوَر..]
 

 

 -----------------




 -----------------


-----------------




 -----------------

 
 -----------------
 


 -----------------


 -----------------


 -----------------


 -----------------


 -----------------


 -----------------
 
 فسَبَحآَن آّلله..
آّلذيَ بيِـدهـ مَـلكُـوتُ كُـل شَـي
 

1 رد لحد الآن.

  1. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

إرسال تعليق